بدآيتي بعالم التصوير الفوتوغرافي | My beginnings in the world of photography
رحلتي مع التصميم | My Graphic Design Journey
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
وصباح هادئ وجميل لكل أحد يشبهني شوي 🌤️
من فترة وأنا أفكّر أكتب عن بدايتي في التصميم الجرافيكي.
المجال اللي خذاني من مجرد فضول بسيط… إلى واحدة من أقرب الهوايات لقلبي.
البداية؟ كانت من كمبيوتر مكتبي 🎁
كنت بثاني متوسط، في وقت الكل فيه يسأل: “وش تبين تصيرين بالمستقبل؟”
كنت مو متأكدة من شيء… بس أعرف إني أحب أكتشف وأجرب.
وقتها، أمي وأبوي أهدونا أنا وأختي كمبيوتر مكتبي، جديد غير اللي كنا نلعب فيه أول.
وصرت كل يوم أدخل برنامج، أفتحه، أستكشفه، أقفله… وأعيد.
لكن البرنامج الوحيد اللي “خطفني” فعليًا؟
كان الفوتوشوب ...
أذكر أول نسخة فتحتها منه، قديمة جدًا، يمكن كثير ما يتذكّرونها حتى،
بس بالنسبة لي؟ كانت بداية شيء أكبر من مجرد برنامج.
أول دورة… أول خيبة بسيطة
في بداية الصيف، سجلت أنا وأختي في دورة فوتوشوب للمبتدئين، كنت فرحانة جدًا، أول مرة بحياتي أحضر شيء يشبه شغفي
لكن للأسف؟ الدورة ما كانت بمستوى التوقع، طلعت كلها تسليك بنظري الآن، مجرد رؤوس أقلام.
ومن وقتها، قررت أعتمد على نفسي ...
دخلت دروس يوتيوب، منتديات، طبّقت، قلّدت مصممين، جربت كل فكرة طاحت بعيني.
وكل ما تعلّمت خطوة، زادت رغبتي أفهم أكثر.
تطوّرت… بس ما خلّصت
مرت سنوات، وتدرجت مع كل إصدار جديد للفوتوشوب،
ومع الوقت بدأت ألاحظ إن المجال أوسع مما توقعت.
صحيح إن Adobe طلعت برامج كثيرة،
بس الفوتوشوب ظلّ هو المكان اللي أرجع له،
هو القاعدة اللي بنت معها أدواتي الباقية.
وكل سنة كنت أكتشف أشياء جديدة، وأجهل أشياء أكثر.
بس هذا اللي حبّبني فيه… دايم فيه شي جديد أتعلمه.
✦ عن الدراسة… واختيار الطريق
مع الوقت، بديت أفكر بشكل أعمق:
أنا فعلاً أحب التصميم، وأشوف نفسي فيه… بس هل دراستي ماشية مع هذا الشي؟
صرت أقول لنفسي: “لو رجع الزمن، باختار التخصص اللي يمشي مع شغفي، مو بس مع الظروف.”
وهنا أحب أقول شيء من القلب:
لا تدرسين شيء بس عشان الناس تتوقعه منك،
ولا تمشين بتخصص ما يشبهك،
خذي وقتك واختاري المجال اللي يضيف لك،
اللي تحسين إنك تملكينه وتحبينه، حتى لو الطريق له أطول.
في النهاية، الدراسة مو هدف…
هي وسيلة، ولازم تكون تفتح لك باب، مو تسكّرك عن نفسك.
يمكن تكون تدوينتي بسيطة،
لكنها طالعة من مكان صادق جدًا.
أنا ما كنت أعرف إن برنامج قديم، بواجهة رمادية،
بيصير بوابة لشيء يعبر عني بهذا الشكل.
وإذا كنتِ في البداية، أو تحسين إنك “مو بالمستوى”،
فـ حابة أقولك: كل مصمم بدأ من مكان يشبهك.
بس الفرق؟ إنك تستمرين.
في أمان الله، يا قارئة من نفس العالم اللي أحبّه 🤍
وأتمنى لو كلمة وحدة هنا ألهمتك تبدأين.
رحلتي مع الرسم | My Drawing Journey
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
وأهلًا بكل أحد يمر هنا وهو يشيل شغفه في داخله، يمكن بين طيّات كراسة قديمة أو ملف رسومي رقمي ما زال يتنفس…
من زمان كان بخاطري أكتب عن بدايتي في الرسم، مو لأنها قصة عظيمة أو فيها لحظة اكتشاف درامية، بس لأنها ببساطة “أنا”…
البداية اللي شكلت كل شيء لاحق...
الطفولة والعين الأولى
ما أذكر متى بالضبط بدأت أرسم، بس أذكر إني كنت دايمًا أبدأ بـ”العين” كل صفحة فاضية كانت تصير وجه…
وكل وجه يصير عين.
كنت أحب حصص الفنية بطريقة ما تشبه غيري، أتحمس أخلص واجباتي بس عشان المعلمة تقول لي: “ساعدي زميلاتك.”
كنت أحس إني مهمة، إن وجودي له معنى. مو بس عشان أرسم، لكن عشان أرسم “بطريقتي”.
وكل اللي يعرفوني وقتها كانوا يقولون لي:
“أكيد ترسمين عيون، واضح.”
وأنا كنت أبتسم، لأني فعلًا ما فضّلت أرسم شيء قبل ما أرسم عين.
للأسف الهاردسك اللي كنت أحتفظ فيه بأعمالي خرب، ولما استعدته كل الصور ضاعت، بس ما ضاع الشعور.
المدرسة والمنافسات
في الابتدائي كنت أرسم لنفسي… بس في المتوسطة والثانوية، صار فيه جمهور.
كنت أشارك بمسابقات فنية، وأحيانًا ما كنت ناوية أشارك، لكن معلمة الفنية كانت تصرّ، وتدفعني برفق ما أنساه.
وفعلاً، حصلت على المركز الأول أكثر من مرة.، بس في الحقيقة، الفوز ما كان يعني لي كثير…
اللي كان يعني لي هو إن “رسمتي” صارت حاضره .
كنت أتعلم من نفسي، أشوف مقاطع، أراقب التفاصيل، وأجرب.
ما كان عندي مسار محدد، لكن كنت أمشي — وهذا يكفي.
الجامعة والتخصّص… والخذلان
دخلت تخصص تربية فنية، وكان بالنسبة لي بداية الصدمة. كنت أتمنى “فن تشكيلي” أو “تصميم ديكور داخلي”، لكن ظروفي ما سمحت، وقررت أكمل بأي طريقة… قلت: “الخيرة فيما اختاره الله”.
لكن التجربة كانت متعبة. الجانب التربوي طغى على الفني، والمواد ما كانت تعلّم بقدر ما كانت تعتمد على موهبتك،
يعني المحاضرة تقولك “أبدي الشغل”، بدون خطوات، بدون أساس، وكل شيء يعتمد على “ذوقك” أو قدرتك الحالية.
“مو كل من تخرج من تربية فنية فنان.”
هذا الكلام ما كنت أفهمه إلا لما شفت فعليًا كثير تخرجوا بدون ما يعرفون يمسكون فرشة.
ومع ذلك… تعلمت من تجربتي، مش بالمنهج، لكن من نفسي:
جربت الرصاص، الباستيل، المائية، الأكريليك، والزيتية. وكل مادة كانت مرحلة في داخلي تتشكل.
الرسم الرقمي… والوجه الآخر
قبل 5 سنوات، دخلت عالم الرسم الرقمي، وقتها فهمت إن المجال أوسع بكثير من مجرد ورقة وقلم.
شريت تابلت من ماركة LAPAZZ، كان يشتغل على ويندوز 7.
ممكن ما كان الأفضل… بس وقتها كان حلم، كنت أدرب نفسي عليه، وكان فعلاً مدرسة في الصبر
بدايتي ما كانت جميلة أبدًا، بس إصراري خلاني أتعلم… وتعلمت.
وللحين، رغم إتقاني له،
كل ما فكرت أشتري تابلت جديد أحس بالخوف من إن التجربة ما تكون مثل أول مرة.
يمكن ما كنت أشجع وحدة، ولا أوضح مسار،
لكن كنت دايمًا “أرجع”، وأرسم، وأتعلم… ولو على خفيف ...
مو ضروري تكون بدايتك مثالية…
المهم إنك ما توقفين.
وحتى لو الطريق ما ودّاك للمكان اللي تبغينه،
خلي يدك ترسمه… خطوة، خطوة.
وإذا فقدتي بعض رسوماتك — ما فقدتي “اللي بداخلك”...
الوصــفة اللي ما تترددين تعيدينها 3:
في لحظة ما بين الرغبة في طبق حلو سريع، وقلة الوقت، تطلع لنا وصفة تأسر القلب من أول لقمة
هذا هو حال وصفة “حلآ الريسز”…
بسيطة، بخطوات سهلة، وطعمها — يا سلام ..
أمس، حطيت في بالي أجرب شيء جديد، وطلعت وصفة ما توقعت إنها تضبط. لكنها صارت…
ونتيجتها كانت مذهلة!
ثلاث حاجات فقط احتجتها علشان تطلع مثل ما أقوللك:
مكونات واضحة وسهلة (تقريبًا أي أحد عنده بعضها في البيت).
طريقة سلسة، ما تحتاج شرح زايد.
ووقت تحضير قصير… وهذا أهم شيء إذا ما تبين التعب يزيد.
يلا نخلط ؟
المقادير
أصبعين من الزبدة
4 باكيتات بسكوت (مثلاً هلال، لوكر، دايجستف)
2 ملعقة من زبدة الفول السوداني
كمية من ميني ريسز (حسب رغبتك)
طبقة نوتيلا تسيل القلب
الطريقة خطوة بخطوة
نطحن البسكوت (أي نوع تحبينه) حتى يصير ناعم… مثل السحر المرشوش.
نخلطه مع الزبدة وزبدة الفول السوداني، حتى يتجانس ويصير خليط زي الرمل المبلول.
نفرد نصف الخليط في قالب (الأفضل يكون متحرك).
ندهن النصف الثاني بالنوتيلا، ثم نرش فوقها ميني ريسز (مقطّعة صغير) ونضغط برفق عشان ما تنكسر الطبقات.
نغطي بالطبقة الثانية من الخليط بشكل متساوي.
أخيرًا، ندهن فوق كل شيء بطبقة نوتيلا إضافية، ونزين بالحُبيّات اللي تحبينها: حبيبات الهيرشي، أو ريسز مقطّع، أو مالْتسِيزرات.
ندخلها للثلاجة حتى تتماسك وتجهز للغوص فيها بكل راحة.
لو تبين نسخة خالية من المكسرات، ممكن تستخدمي زبدة الفول السوداني النباتية أو تزيليها، وتزيدين من كمية النوتيلا أو بسكوت شوكو.)
وفي النهاية…
لما تاخذين أول لقمة، تفهمين إن الأشياء البسيطة في حياتنا هي اللي تخليها أجمل
الريحة، الملمس، الطعم… هي لحظات نتذكرها، وتبقى علامة في يومنا.
إذا ما كنت جربتي هالوصفة، أنصحك تزيديها لقائمة اللي تستخدمن سحر “باقي المكونات المتيسرة بشكل خيالي”.
وإذا جربتيها، عطيني خبر… يمكن حتى نعدّلها سوا للنسخة الجاية!
بالعافية،
بين الجبل والماء | رحلة إلى بحيرات فوجي الخمس ..
فيه أماكن ما تنشاف بس بالعين…
تنشاف بشعورك، وتبقى بداخلك حتى بعد ما تمشين.
ويمكن هذا بالضبط اللي خلاني أتوقف عندها، وأشوف نفسي وأنا أقرا عنها، كأن جسمي هنا… وقلبي هناك.
بحيرات فوجي الخمس، ما هي مجرد وجهة سياحية أو مجموعة صور خلابة.
هي مزيج ناعم بين الجبل والماء، بين هدوء الطبيعة وصوت داخلي يقول لك:
“خذي نفس… وشوفي الحياة من زاوية ثانية.”
أنت مو بس بتزورين مكان…
أنت بتدخلين في حوار صامت مع الأرض، والضباب، والماء، وحتى صدى الجبل.
فين صايرين بالضبط؟
بحيرات فوجي الخمسة (Fuji Five Lakes – 富士五湖)
موجودة عند سفح جبل فوجي، شمال محافظة ياماناشي باليابان.
وهي:
كاواجوتشيكو – Kawaguchiko
سايكو – Saiko
يوشيكو – Yamanakako
شوجيكو – Shojiko
موتوسوكو – Motosuko
هذي البحيرات تشكلت من الانفجارات البركانية القديمة لجبل فوجي،
فتخيلي إنك تمشين حول مكان “صنعته” الطبيعة بعد لحظة غضب… وتحول الآن لواحة هدوء
تعتبر هذه المنطقة من أشهر الأماكن لمشاهدة جبل فوجي من زوايا مختلفة، خصوصًا في الخريف والشتاء، لما ينعكس الثلج على سطح البحيرات.
ليش ممكن تكون وجهة تستحق الزيارة فعلًا؟
المناظر هناك ما توصف… خصوصًا وقت الشروق والغروب.
كل بحيرة لها طابع مختلف، كأنها جزء من شخصية جبل فوجي.
فيه منتجعات ومقاهي صغيرة على ضفاف البحيرات، تعيشين فيها تجربة “استبطان” حرفي.
المكان مناسب جدًا للي يعشقون التصوير والتأمل، ويبحثون عن لحظة صافية مع النفس.
- الجو هناك يميل للبرودة، وتحديدًا وقت الشروق، يحسسك كأنك داخل لوحة.
- أكثر بحيرة شهيرة بينهم هي “كاواجوتشيكو”، لأن فيها أنشطة، تلفريك، وفنادق مطلّة على الجبل مباشرة.
وش تقدرين تسوين هناك؟
تمشية على ضفاف البحيرة
ركوب القوارب الهادئة
استكشاف المناطق الريفية حولها
جلسات تأمل أو كتابة
زيارة المقاهي والمطاعم اللي تقدم أكل ياباني تقليدي
تصوير بانورامي للجبال والغيوم وهي تلامس الماء
وإذا أنتِ من الناس اللي تحب تشوف العالم بهدوء، بتعجبك سايكو وموتوسوكو أكثر من الباقيين، لأنهم أقل ازدحامًا، وفيهم عمق شعوري مختلف.
كيف توصلين لها؟
الطريقة الأسهل للوصول لمنطقة بحيرات فوجي:
تركبين قطار من طوكيو إلى محطة أوتسوكي (Otsuki)
ومن هناك تأخذين قطار خط Fujikyu Railway إلى محطة Kawaguchiko
بعد الوصول، فيه باصات تنقلك لكل بحيرة
بعض الفنادق توفر خدمة توصيل، وبعضهم يعرضون جولات خاصة للي حابين يكتشفون المكان بدون تعب.
ومتى أفضل وقت تروحين؟
الربيع (مارس – مايو): زهور الكرز حوالين البحيرات شيء خيالي.
الخريف (أكتوبر – نوفمبر): الألوان تحوّل المشهد لشي يشبه الأحلام.
الشتاء (ديسمبر – فبراير): الثلج يغطي القمم، والصبح الباكر يصير لحظة مقدسة.
صور؟
بتلقين آلاف الصور لهم في الإنترنت،
لكن فيه صور ما توصل لك بالعين… إلا لما تشوفينها بنفسك.
وفيه مصورين محترفين يوثقون هذي البحيرات من نفس النقطة كل موسم، وتقدرين تتابعينهم لو تبين تشوفين كيف يتغيّر الجمال من فصل لفصل.
مو دايم لازم نسافر عشان نعيش، وأحيانًا نمر على مكان…
ونكتشف إن الشي اللي تغير فينا، مو إحنا زرناه، هو اللي لمسنا.
بحيرات فوجي الخمسة… ما أقدر أقول إنها “وجهة”،
هي أشبه بـ مرآة ناعمة، تشوفين فيها نفسك من زاوية أبرد، أهدأ، وأصدق.
وإذا ما قدرتِ تزورينها يومًا، يكفي إنك تكتبين عنها…
لأن كل مكان نحلم فيه، غالبًا نكون نحتاجه.

















